الأحد، 5 أغسطس 2012

مــا تـــبــقــي لــي



سألخص ما تبقي لي بما تعلمته عن الحياة ،
 بأنها ما زالت تستمر -
بوجودكم - بعدمكم ، ستستمر ؛
 فما أعيش له ... سأموت له
فكيفما أكون .. هذه قناعتي ،
و كيفما أمضى .. هذه خطاي،
وما أحتاجه في رحلةٍ نحو الموت،
أن أكون لكل شيء أنا له أريد ،
فالبداية من هنا.. بنفسي ،
والنهاية سأدونها هناك ،
في أرصفة الذاكرة من جسدي ،
فما زال هناك متسعاً لرُوحٍ تسكنني ،
فأليكم أحبتي ،، ولكم أعدائي 
ومن أخصهم بذكري هم ممن حولي ،
بأني كيفما أكون لن يشبهني أحد ،
فمن كان منكم بلا ثقة بالنفس ،
فليحمل حجره و يرجمني ،

الكاتب : القانوني حسين عطية .
2012\8\4
03:35am

السبت، 28 يوليو 2012

قصيدة : تأبين محمود درويش


صورة الشاعر محمود درويش
رسم حسين عطية
بتاريخ : 03\01\2010

سيدي حارس السنديان

عليك السلام

فالأرض التي تستحق الحياة

كانت وفية لتحتضن رفات عاشقها

فقضية الرحيل عنك

لم تكن إلا غياب

 أنت استعجلت الرحيل به

فاشتياقك للثرى هو أن 

تحرس قبر الشهداء منا

 وأن ترقد برفقة الراحلين

بذكراهم التي لم تندمل فينا

بل وهو سيدي أنك من قُدسية بلادٍ

فيها أنت الشهيدُ 


فباقيةٌٌ أحلامك فينا

 كسماءٍ ممطرة

تُحيى الأرض بأنها سيدة الأرض

 وأن ما عليها يستحق الحياة

فتُصبح على وطن

كنت أنت القضية فيه

واللسان العربي الحر

فمهما كانت معضلة الفراق قاسية

لكننا باقون 

ماضون بذات الخطى

 هنا و هناك 


كغُصن زيتون أخضر

و حمامةٌ سلامٍ بيضاء تتشبث

 بأول الحب و بتردد أبريل

وبرائحة الخبز عند الفجر

فإليك حارس السنديان

 يطير الحمام

و إليك

 يحط الحمام

وحين تنام أنت لتحرس ورد الشهداء

سنصحو نحن؛ لنحرس الحُلمَ كما كنت تراه

فأغمض عيناك ونم بسلام

فأنت بسيدة الأرض فلسطين 


 كل الحُبِ

وأنت الروح و أنت الختام

عليك السلام

حسين عطية 
29\7\2012
02:19am

الخميس، 26 يوليو 2012

مــنــــكـ الــســلام




منك السلام وعليك السلام

فعلينا ما عليك ، وأرحل بسلام

فمن كان منا بلا نهايات ، فلا عتابُ لبدايات

هي الأيام ، وهي لنا بكل الألوان

فماضون ، بموكبها و زحمة الأفكار

فعلينا هو ما عليك ، الانتظار

لا نبالي و نمضي ، فتلك من الحياة فلسفة

نرحل بها و بنا و من بيننا ، ويكللها الوداع

فطفلٌ كان ، أم شابٌ سيكون ، أم عجوز سئم أن يكون

فكلنا عنها ماضون لذاك المضجع الأخير ، مرقد الرفات الأسود

فما أجملها الحياة عندما تكون صادقة ، تبكينا بقدر ما تفرحنا

وما أعظمها الذكريات!

ترافقنا عمرنا ، لتؤلمنا بقدر ما تسعدنا


فكثيراً ما ضحكنا لزمن الطفولة ، لا نعلم بمعنى ذاك أو ذاك


فحقاً كما كانت مشاعرك الصادقة روبرت

فقد عادت لتعانقني بحرارة


 فكنت أضحك عندما كنت ألعب على الأغصان ،

 أحلم بالرجوع لذاك الزمان


هذا الزمن الذي لم يكبر فيه حلمي عن تسلق الأشجار ،

 هي ذكريات الزمن الجميل


فإلى الراحلون عنا وما زال جرحهم  لم يندمل ، لكم منا السلام

حسين عطية
am02:06
27\7\2012


الخميس، 7 يونيو 2012

أحـــلام مـــراهــــق




هل هذا يعني أننا نفترق ?

أم أنه غرور القدر 

أن يبقينا في سبات المساء مغتربين

فمن الحاضر نتألم

و من وجود شيءٍ 

أصاب منا هاجس 

لطالما كنا نتمنى حضوره نرحل 

لا أدري بأي طريق كنا نمضي 

لكن هو الشرعية في الحب 

فما أخطأت يوماً بأفكارٍ 

وما كنت متسولاً لصوت النساء

فكل ما ابتغيته من روحٍ تسكننا 

 أن تكوني و أن أكون

 كما تشاء قلوب 

الصدقٍ يجمعها 


    *         *         *


فعند ماضٍ من ذكريات 

كنا لطالما نقف عند مخيلة الأفكار 

فما كان بعيدٌ عنا 

هي الحاجة إلى ما يُسدي منا فراغ

فنكبر ونرافق طقوس الأيام 

باحثين عن جوعنا البشري 

بعاطفة تملأ من الجسد إحساس

فلا يزال هذا الشعور فينا

لم يكتمل النطفة بعد 

إلى أن نلتقي 

ليكتمل هذا الشعور 

و نمضي من الحياة فرحاً

و كأنها أم البدايات 

فرائعٌ لكل من أنتزع من الأحلام أملٌ 

 جمعتهم بها شرعية المحبة 


بقلمي: hussein k ateya
8\6\2012

04:03am




السبت، 26 مايو 2012

" حـكايـاتٌ إلـى هـنـاك "




ما بال الليالي 

تارةٌ نراها فرحاً تأخذنا بعنانها النجوم

وتارةٌ لا نراها ونبقي نسمعها بأنغامها المميتة 

فليالٍ مجنونة في ساعاتٍ مغتصبة 

تُدق فيها صولجانات صاخبة 

و تعزفها ترانيم هادئة تُقربنا من عتمة القبر 

فهي كذلك " حكاياتٌ إلى هناك " 


فأيامٌ من عمرنا مسروقة لا نستشعرها إلا بفواتها 

فتخلو حينها الشوارع ونمضي تحت أضوائها

وتلازمنا ما تبقى من ساعاتٍ مدججة 

بأصواتِ ضجيجٍٍ يملأ من داخلنا مُتسعاً بالوحدة 


فما عاد ليتبقى سوى أحلامٌ من ليالٍ صيفية هادئة

أحلامٌ يزينها المستقبل لنحيا بذاكرة المستقبل المنتظر 

ونتمنى لو أن الأيام تمضي بسرعة حتى نبتغي مرادنا 

و لكنه  الموت على غير عادته جاء مُبكراً ليُبقينا :

  حالمين ،، متمنين ،، راحلين 


بقلمي :adv.hussein k ateya
27\5\2012
am12:57


الجمعة، 18 مايو 2012

هــمـــس الــحــروف






في حضرت الليل يبدأ الهمس بالحروف

أصمت ... أتأمل ... أعيش هاجساً عاطفي 

إحساسٌ ثمل يجتاحني بليالي عشقٍ 

 لتشدو الحان الهمس الدافئة

مغردة .. متطايرة مع النسمات الهادئة

لترسو قلب أنثى أنا أعشقها 



بعد منتصف الليل 

أراقص حبيبتي حتى مطلع الفجر

لا أبالي بما يدور من حولي 

فأتناسى .. و أتلاشى 

وأُبقِي على نفسي مُراقصها 

سابحاً بسرمدية ابتسامتها 



قيصرُ الليل من كل مساءٍ أنا

فيا امرأةٌ أعطتني الحب بمنتهى الحضارة (مقتبس- نزار قباني)

كيف بربك أن أفيق من سُبات هذا العشق 

أسيرٌ غرامي لا يريد التحرر من معتقلِ عيناكِ

فقط أنتي أبقيني بداخلك

و لكي ما تشائين 



سـ اشتاقُــكِ ... سـ أُحبـكِ .. سـ أعشـقُـكِ

و يا ويلاتا من الجنون فيكـِ 

 فأنتي إثارتي وعبارتي وسكوني 

فدعيني أحبك بطريقتي 

وأرتبط بكِ كما سيكون لنا هذا

مُتخطياً كل التقاليد و العُرفِ



سيدتي 

أنتظرُكـِ بلهفةٍ 

أنتظرُ رفقتكـِ لأكون الرجل الأسعد

فزيدي من الحضور جمالاً و ابتسمي 

فلكـِ أن أفرش سمائك ورداً أحمر كما تعشقين 

فما عليكى هو أن تتمني وتبتسمي فقط



فيا من أختاركـِ القدر لتكوني حبيبتي 

أعدكـِ بأن يجمعنا القدر لتكوني أنثى هي نصيبي 


بقلمي : adv.hussein k ateya
3:30 am
11\5\2012


مـن قـلــمٍ جــرئ




أيا دامي العينين و أنت في الأسر مُتعثرا

مساءٌ وأحترامٌ أنحني بهم من صغيركم حُكماً حتى كبيركم حُكماً

فيا دامي العينين والكفيين

أما زلتَ تؤمن بأن الليل زائل

أم ما زلت تؤمن بكسر زرد السلاسل

وبربي اعلم أنكم في الأسر

قد مللتم من نباحات تلك الشعارات

فأنتم مشتاقون للفعل بحجم أشتياقكم لعناق طفلٍ يكبر

وحكم الأمني لهذا الطفل منذ أن كان بأحشاء أمه قد صدر

هو الأمل من ثباتكم قد كفر

وبلاد العُربِ،، وبلادي فلسطين ما عادت تُبالي

فاسالوا القدس أن تحررتم عن معنى التطبيع

و اسالوا مدينة الملاهي الليلية رام الله بأموالكم كيف تعبثا

و اسالوا غزة هاشم عن من يدعون انفسهم بالاسلاميين

كيف بوحشيتهم ينتهكون رسالة محمدا

فلكها اسئلةٌ سيجيبكم بها الصدى

فشعوباً يحكمها سادة العُهر 

وناسٌ كما ساعة التنبيه

في كل غفوة نتذكر صحوةً

فهنيئاً لها سياسة الوطن لنتذكرها بموت الشهداء

وهنيئاً لهم الأسرى ،،فلولا اضرابهم ما عرفانهم

ولكم الباقي لعل دولتكم تُصبح كما تحلمون 

دولة عُهرِ ،،، يحكمها أنصار الفيزون


بقلمي : adv.hussein k ateya
7\5\2012
11:30pm